جولة نسوية: 8 آذار لتأكيد نضال النساء

/

يوم الثامن من آذار نتذكر فيه نضالات النساء في كل العالم وفي التاريخ. نساء رفضن الظلم والقمع والاستغلال والتهميش والقتل. نضالهن الذي لم يتوقف، وسيستمر لتحقيق أنظمة تعطي النساء وجميع الفئات المهمشة حقوقها الكاملة، وينتهي التمييز القائم على النوع الاجتماعي.

نعود ونكرم النساء في نضالهن اليوميّ، في ظل هامش حرية مختلف، بين الدول والحضارات والثقافات، وحكماً الامتيازات. الفئة التي راكمت سنينَ وعقوداً من القمع والقهر، استطاعت شيئاً فشيئاً دك أسوار الذكورية.

تاريخ 8 اذار

 

    • تقول إحدى الروايات إن يوم النساء العالمي يعود إلى عام 1907، إحياءً للذكرى الخمسين لاحتجاج العاملات في صناعة الملابس والمنسوجات في مدينة نيويورك عام 1857، الذي قمع بوحشية.
    • بحسب المؤرخة تيما كابلان، إنّ أول يوم وطني رسمي للمرأة، عقد في مدينة نيويورك في 28 شباط/فبراير 1909، شارك فيه الآلاف، ووحّد مناصري حق المرأة في الاقتراع والقضايا الاشتراكية، وقد كانت أهدافهم في كثير من الأحيان مختلفة.
    • في الذكرى الأربعين لكومونة باريس، في 19 آذار/مارس 1911، عقد أول يوم عالمي للمرأة، وجذب أكثر من مليون شخص إلى التجمعات في جميع أنحاء العالم. وبدأ هذا المفهوم ينتشر في أوروبا.
    • في 23 شباط/فبراير 1917، قادت الناشطة النسائية الروسية ألكسندرا كولونتاي تظاهرة كانت بداية شرارة مظاهرات أدت إلى سقوط نظام القيصر نيكولاس الثاني وبدء الثورة الروسية. بعد الثورة تشكلت الحكومة المؤقتة، وتم انتخاب جمعية تأسيسية، لتصبح أول حكومة في سلطة كبرى تمنح المرأة حق الاقتراع.
    • عام 1917 أعلن فلاديمير لينين يوم المرأة عطلة رسمية في الاتحاد السوفياتي.
    • حتى منتصف السبعينيات، كان يحتفل باليوم العالمي للمرأة بشكل أساسي في البلدان الاشتراكية.
    • في عام 1975، بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بيوم 8 آذار/مارس باعتباره اليوم العالمي للمرأة.

 

نساء مناضلات:

 

    • أونغ سان سو تشي: مناضلة ضد الحكم العسكري في بورما، ووصل صدامها مع السلطة إلى تخييرها بين الخروج من البلاد، أو الإقامة الجبرية، لكنها رفضت ترك وطنها. في انتخابات عام 1990، فازت وعينت في منصب رئيس الوزراء، إلا أن الحكم العسكري رفض الاعتراف بالنتيجة، ووضعت مرة أخرى تحت الإقامة الجبرية لما يزيد على 12 عاماً. خرجت من السجن الجبري تحت ضغط دولي، وقد حصلت على عدد من الأوسمة الرفيعة منها جائزة نوبل للسلام.
    • روزا باركس: من القليلات الحاصلات على شهادة الثانوية العامة بين السود في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك عام 1913. رفضت الانصياع لأوامر رجل أبيض بالجلوس مكانها في الحافلة، فتم حجزها من قبل الشرطة ودفعت غرامة 14 دولاراً. ومن سجنها ساهمت روزا في إضراب السود عن ركوب الحافلات العامة لمدة 381 يوماً، في حملة قادها مارتن لوثر كينج. نالت عام 1996 الوسام الرئاسي للحرية ولقبت بزعيمة الحقوق المدنية. تعرضت روزا لعدة محاولات اغتيال، لكنها بقيت تناضل من أجل تحصيل حقوق السود حتى مماتها عامَ 2005.
    • إميلين بانكيرست: مناضلة حقوقية، عملت لانتزاع حق النساء في الاقتراع في بريطانيا، واختارتها مجلة التايم الأمريكية كواحدة من أهم مئة شخصية خلال القرن العشرين. تعرضت للسجن عدة مرات، وتوفيت عن عمر ناهز الـ 69 عاماً، تاركةً خلقها تاريخاً حافلاً بالنضال وأثراً محفوظاً في صدر كلّ امرأة بريطانية.

 

نساء عربيات مناضلات:

 

  • فدوى طوقان: أول شاعرة فلسطينية ناضلت من أجل حرية فلسطين .
  • كريمة عبود: أول مصورة مسيحية فلسطينية، وصاحبة أول استوديو لتصوير النساء في بيت لحم. وثقت عدستها النصف الأول من القرن العشرين لحياة الفلسطينيين قبل النكبة.
  • مي زيادة: أول خطيبة في العالم العربي، وقد نشرت مقالاتها في الصحف العربية، كما نشرت ثلاثة عشر كتاباً.
  • هند الحسيني: أول امرأة فلسطينية أسست داراً للأيتام بعد حرب 1948.