حدث الاسبوع: إيفرغرين تقفل السويس

/

تشهد قناة السويس أزمة، ستؤثر حكماً على التجارة البحرية، بعد أن علقت سفينة “ايفرغرين” في القناة يوم الثلاثاء 23 آذار/ مارس 2021. وكانت السفينة قد انحرفت عن مسارها جراء هبوب رياح رملية قوية ضربت مصر وجزءاً من الشرق الأوسط، ما أدى إلى توقف الملاحة بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر في كلا الاتجاهين.

يبلغ طول السفينة 400 متر، طولها وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، وعرضها 59 متراً وارتفاعها 60 متراً. ترفع علم بنما لكن تديرها شركة تايوانية، وهي تعمل بين ميناء يانتيان الصيني وروتردام الهولندي. كان على متنها طاقم مؤلف من 25 شخصاً، جميعهم سالمون.

وعزت هيئة قناة السويس الحادث ، في بيان لها، إلى انعدام الرؤية بسبب سوء الأحوال الجوية، إذ بلغت سرعة الرياح 40 عقدة بحرية (74 كيلومتراً في الساعة) ما أثر على السيطرة على السفينة . كذلك لم تلحق أي أضرار بحمولة السفينة.

يعمل خبراء على تعويم السفينة عبر ثلاث طرائق:

    • القاطرات البحرية: وذلك عبر نشر 9 قاطرات بحرية تعمل على سحب السفينة العالقة باستخدام كابلات، في محاولة لكسر الكتل الرملية التي تعوقها على جانبي القناة.
    • التجريف: المحاولة الثانية، عبر القيام بمزيد من الحفر الميكانيكي في قاع القناة لإعطاء السفينة مساحة أكبر للمناورة، وذلك من خلال الاستعانة بقوارب تجريف خاصة لتوسيع قاع النهر.
    • تخفيف الحمولة: كثرة الحمولة يعوق محاولات التعويم، وعليه يعمل على إزالة حاويات من على متنها باستخدام الرافعات العائمة، وسحب وقودها.

الخسائر

    • أدت الحادثة إلى عرقلة أحد أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم. إذ تؤمن قناة السويس 10% من حركة التجارة البحرية الدولية. ومنذ تم إنشاؤها، عام 1869، تقلصت المسافات بشكل كبير بين آسيا وأوروبا. حاليّاً تتوقف 30 سفينة وسط القناة، فيما تنتظر 40 سفينة أخرى في البحر المتوسط و30 في خليج السويس في البحر الأحمر.

 

    كما ينعكس إقفال القناة على أسواق النفط بسبب التأخير في عمليات التسليم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط يوم الأربعاء. فيما قال مالك السفينة إنه يواجه وشركات التأمين مطالبات بملايين الدولارات، حتى إذا أعيد تعويم السفينة سريعاً.