سجال ساخن: ساركوزي أمام القضاء مجدداً

/

يقف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ، مجدّداً، أمام القضاء الفرنسي بتهم الفساد واستغلال النفوذ. وقد أصدر القضاء الفرنسي الاثنين ١ آذار/مارس حكمه في قضية “التنصت” التي تورط فيها ساركوزي ومحاميه تييري هرتزوغ وقاضي التحقيق السابق جيلبير أزيبير. وأمر بسجن ساركوزي لمدة ثلاث سنوات بينها سنة مع النفاذ.

إلا أن ساركوزي سيبقى حراً، إذ إن محاميه سيطعن بالقرار، وبالتالي ستستغرق العملية سنوات. وكانت محاكمة ساركوزي قد تأجلت، وذلك للحصول على رأي طبي بشأن القاضي السابق جيلبير أزيبير البالغ من العمر ٧٣ عاماً، الذي قدّم طلب إرجاء قدومه إلى المحكمة لأسباب صحية.

جاءت تهمة “التنصت” عقب التحقيق في ملف شبهات حصول ساركوزي على تمويل ليبي لحملته الرئاسية في العام 2007. فقد اكتشف القضاء عام 2014 أن الرئيس الفرنسي السابق كان يستخدم خطاً سرياً، باسمٍ مستعار هو “بول بيسموث”، للتواصل مع محاميه تييري إرتزوغ.

وكشفت بعض المحادثات وجود مساعٍ للاتفاق على القيام بعمليات فساد، من خلال تعيين القاضي أزيبير في منصب في موناكو، لم ينله في نهاية المطاف.

ويعد ساركوزي ثاني رئيس فرنسي سابق يحاكم في عهد الجمهورية الخامسة، بعد الرئيس الراحل نيكولا ساركوزي ، الذي حكم عليه عام 2011 بتهم الفساد وتبديد المال العام واستغلال ثقة الشعب. كما أدان القضاء الفرنسي المارشال فيليب بيتان بتهمة التعاون مع النازيين عام 1945.