حدث الأسبوع: حي سلوان يواجه مصير الشيخ جرّاح

/

“أوامر بهدم حي البستان بسلوان! وبأيدي أصحاب البيوت!” هذا ما كتبه علاء أبو دياب على صفحته على فايسبوك يوم الثلاثاء 6 حزيران/ يونيو، مع بروز قضية تهجير جديدة في الأراضي المحتلة، بعد قضية حيّ الشيخ جرّاح.

الحيّ يضم 800 منزل فلسطيني، وهو ملاصق للمسجد الأقصى. يخوض سكانه معركة قانونية بوجه مستوطنين يدعمون ملكية المنازل . وكما حال الشيخ جرّاح، ستبتّ المحاكم الإسرائيلية بالحكم، وهو ما ينذر بتصاعد المواجهات مع قوات الاحتلال.

اليوم، 1550 فلسطينيّاً، وأكثر من نصفهم من الأطفال، مهددون بالتهجير، فيما 100 منزل مهدد بالهدم. وفي محاولة لحشد تأييد عام، أُطلق هاشتاج “أنقذوا_حي_سلوان”، تُنشَر عبره مقاطعُ مصورة تظهر اعتداءات جيش الاحتلال على العائلات الفلسطينية. وكانت منظمة “إلعاد” الاستيطانية اليمينية المتطرفة، قد خصصت أموالاً طائلة لتنفيذ مشروع “مدينة داود” في حي سلوان، على حساب أراضي الفلسطينيين وبيوتهم. ويعدّ الحي عنصراً أساسيّاً لأنه، بحسب المعتقدات، موقع مدينة “اليبوسية” التي كانت عاصمة “داود”، وتبلغ مساحتها نحو 11 فداناً، وتقع إلى الجنوب من حافة مرتفع أوفل.

من جهتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان صحفي، الدعوات إلى استئناف الاقتحامات واستباحة المسجد الأقصى. وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن دعوات تلك المنظمات ونتائجها وعن اعتداءاتها الاستفزازية ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها، مطالبةً العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بالتعامل مع تلك الدعوات بمنتهى الجدية والخطورة.

محاولات التهجير الإسرائيلية المستمرة لاقت ردود أفعال، إذ حذرت فرنسا من انفجار الأوضاع داخل القدس المحتلة، واعتبرت وسائل الإعلام الفرنسية أن الحي ساحة معركة أخرى في القدس الشرقية.

ورأت صحيفة “لوفيغارو” أن جوهر الصراع يكمن في ملكية الأرض، إذ يضم الاحتلال الأراضي إليه بشكل غير قانوني، ويعترف بالإسرائيليين كمستوطنين فيها بموجب القانون الدولي، إلا أن القانون الإسرائيلي يمكنهم من ملكية الأرض إذا أثبتوا أن أسلافهم عاشوا في القدس قبل عام 1948.

لا يتمتع الفلسطينيون بحقوق المستوطنين، إذ يتوجب عليهم تقديم وثائق تحمل ختم السلطات الأردنية التي تولت الحكم في القدس الشرقية حتى عام 1967 وحرب الأيام الستة.

محاولة إسكات

وفي محاولة لكتم الفلسطينيين، قامت قوات الاحتلال باعتقال منى ومحمد الكرد، يوم الأحد 6 حزيران/يونيو، بعد اقتحام منزل ذويهما لتبحث عنهما، وحوّلت منى إلى جهاز الاستخبارات، لتعود وتطلق سراحهما بعد ساعات. وكان الشقيقان الكرد قد لعبا دوراً بارزاً في تسليط الضوء على قضية “الشيخ جرّاح”. كذلك شنت قوات الاحتلال حملات اعتقال ومداهمات في مدن وبلدات فلسطينية. كما اعتقلت قوات الاحتلال مراسلة “الجزيرة” جيفارا البديري ومصور القناة نبيل مزّاوي بعد الاعتداء عليهما، أثناء تغطية التظاهرات في “الشيخ جرّاح”، في الذكرى الـ 54 للنكسة. وأطلق سراحهما بعد ساعات.

في هذا الصّدد أكدت القناة إلى أن محاولات إسكات الصحافيين من خلال ترهيبهم واستهدافهم باتت تصرفاً روتينياً من قبل القوات الإسرائيلية، خاصة أن اعتقال البديري جاء بعد أسبوعين من قصف برج الجلاء الذي كان يتضمن مكاتب للصحافيين، ومنها مكاتب “الجزيرة”.

محاولة إسكات

وفي محاولة لكتم الفلسطينيين، قامت قوات الاحتلال باعتقال منى ومحمد الكرد، يوم الأحد 6 حزيران/يونيو، بعد اقتحام منزل ذويهما لتبحث عنهما، وحوّلت منى إلى جهاز الاستخبارات، لتعود وتطلق سراحهما بعد ساعات. وكان الشقيقان الكرد قد لعبا دوراً بارزاً في تسليط الضوء على قضية “الشيخ جرّاح”. كذلك شنت قوات الاحتلال حملات اعتقال ومداهمات في مدن وبلدات فلسطينية. كما اعتقلت قوات الاحتلال مراسلة “الجزيرة” جيفارا البديري ومصور القناة نبيل مزّاوي بعد الاعتداء عليهما، أثناء تغطية التظاهرات في “الشيخ جرّاح”، في الذكرى الـ 54 للنكسة. وأطلق سراحهما بعد ساعات.

في هذا الصّدد أكدت القناة إلى أن محاولات إسكات الصحافيين من خلال ترهيبهم واستهدافهم باتت تصرفاً روتينياً من قبل القوات الإسرائيلية، خاصة أن اعتقال البديري جاء بعد أسبوعين من قصف برج الجلاء الذي كان يتضمن مكاتب للصحافيين، ومنها مكاتب “الجزيرة”.

أنواع التدهور البيئي

 

    • تدهور الأراضي والتربة: تدهور جودة التربة من الممارسات الزراعية السيئة.
    • تدهور المياه: تلوث المياه من النفايات الملقاة في المحيطات، والتخلص من كميات كبيرة من النفايات الصناعية في الأنهار أو البحيرات القريبة وما إلى ذلك.
    • تدهور الغلاف الجوي: ويشمل ذلك تدهور الهواء وتلوث الجسيمات واستنفاد طبقة الأوزون.
    • كما هناك العديد من أنواع التلوث الأخرى مثل التلوث الضوضائي والتلوث الضوئي اللذين يعدّان من ضمن التدهور البيئي.

 

أسباب التدهور البيئيي

 

  • تلف الأرض: يوفر التدهور البيئي فرصة للعديد من أنواع النباتات العشبية، على سبيل المثال، الثوم والخردل، ونباتات غريبة ومتطرفة، في النمو والانتشار. يمكن أن تتولى هذه النباتات السيطرة على الطبيعة، والقضاء على المساحات الخضراء المحلية، الأمر الذي يؤدي إلى تدمير البيئة بأكملها بسبب هذه الأنواع الغازية.
  • التلوث: مهما كان شكله سواء كان هواء أو ماء أو أرضاً أو ضوضاء، فهو ضار بالبيئة. تلوث الهواء الذي نتنفسه يسبب مشاكل صحية، ويؤدي إلى تدهور جودة المياه التي نستخدمها لأغراض الشرب. ويؤدي تلوث الأرض إلى تدهور سطح الأرض نتيجة الأنشطة البشرية.
  • الاكتظاظ السكاني: يفرض النمو السكاني السريع ضغوطًا على الموارد الطبيعية، مما يؤدي إلى تدهور بيئتنا، إذ يرتفع الطلب على الطعام والملبس والمأوى.
  • ردم النفايات: هذه العملية تلوث البيئة وتدمر جمال المدينة، إذ تستخدم داخل المدينة بسبب كمية النفايات الكبيرة التي تنتجها المنازل والمصانع والمستشفيات.
  • تدمير الغابات: يكون ذلك عبر قطع الأشجار لإفساح المجال لمزيد من المنازل والصناعات. النمو السريع في عدد السكان والزحف العمراني هما من الأسباب الرئيسية لإزالة الغابات.
  • أسباب طبيعية: يمكن للانهيارات الثلجية والزلازل وموجات المد والجزر والعواصف وحرائق الغابات أن تسحق مجموعات الحيوانات والنباتات القريبة تماماً، لدرجة أنها لم تعد قادرة على البقاء على قيد الحياة في تلك المناطق. يمكن أن يتحقق هذا إما من خلال الهدم المادي كنتيجة لكارثة معينة أو من خلال تدهور الأصول على المدى الطويل من خلال عرض أنواع غريبة متطفلة على البيئة. يحدث هذا الأخير بشكل متكرر بعد موجات المد والجزر، عندما يتم غسل الزواحف على الشاطئ.