سجال ساخن: انهيار العملة اليمنية وتعمق الأزمة

/

ألغي اجتماع دول “أوبك بلس”، الذي كان مقرراً يوم الاثنين 5 تموز/يوليو، دون تحديد موعد جديد للاجتماع، الذي كان يهدف للتفاوض بشأن زيادة إنتاج النفط عالمياً. وبعد مفاوضات يومي الخميس والجمعة التي لم تصل إلى نتائج، أحيل النقاش إلى اجتماع يوم الاثنين.

بالغاء الاجتماع تحطمت الآمال بزيادة إنتاج النفط لتلبية الطلب العالمي المتزايد، الأمر الذي انعكس على أسواق النفط، فارتفع سعر خام برنت. وأدت قرارات بعض الدول بتخفيف القيود الصحية وقيود السفر إلى ارتفاع الطلب على البنزين، فيما اعتبر محللو وول ستريت أن دول “أوبك بلس” يمكنها إنقاذ الوضع عبر ضخ المزيد من النفط لتلبية الطلب المتزايد.

وكانت الإمارات قد رأت أن اتفاقية “أوبك بلس” غير عادلة من ناحية حجم إنتاج النفط، معتبرةً أنها تؤيد أي زيادة غير مشروطة، في ظل حاجة السوق العالمية لزيادة الإنتاج، لكن دون ربط زيادة الإنتاج بتمديد مدة الاتفاقية. من جهته دعا وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إلى تقديم القليل من العقلانية والتنازلات بهدف التوصل لاتفاق بشأن زيادة إنتاج النفط.

وتنص الخطة على زيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر اعتباراً من آب/أغسطس حتّى كانون الأول/ديسمبر، لتبلغ كمية النفط الإضافية المطروحة في السوق بحلول نهاية السنة مليوني برميل في اليوم.

كذلك قالت مصادر لوكالة “رويترز” إن الاتفاق مستمر كما هو، وإن الاجتماع أُلغي بانتظار اتخاذ قرار بشأن موعد اجتماع جديد.

وكان قد نشب الأسبوع الماضي خلاف بعد اعتراض الإمارات على تمديد مقترح لقيود الإنتاج إلى 8 أشهر إضافية.

وتنص الاستراتيجية العامة التي تتبعها “أوبك بس” على زيادة الإنتاج تدريجياً بعد خفضه بشكل حاد، بسبب تراجع الطلب إثر انتشار فيروس كورونا. أدت هذه الاستراتيجية إلى زيادة في أسعار النفط بنحو 75 دولاراً لبرميل الخامين المرجعيين برنت بحر الشمال وغرب تكساس الوسيط، بزيادة 50% منذ مطلع العام.

وأوقفت الإمارات اتفاقاً تدعمه السعودية وروسيا لزيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يومياً بحلول نهاية 2021، وتمديد بقية القيود القائمة حتى نهاية 2022، عوضاً من إنهائها في نيسان/أبريل المقبل.

المواقف

    • الإمارات: قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي، يوم الأحد، إن مطلب بلاده هو العدالة فقط بالاتفاقية الجديدة ما بعد أبريل/نيسان.
    • السعودية: استنكر وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خروج الإمارات عن الإجماع، معتبراً أن المقترح السعودي – الروسي حظي بقبول جميع الدول ما عدا الإمارات. مضيفاً أنه لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية.