ميزان جولة: الذهاب إلى الفضاء: لمن استطاع تحمل التكلفة

/

طيارات خاصة، يخوت، والآن صواريخ. كان الأغنياء يتنقلون بين الدول، وممتلكاتهم في داخل الكرة الأرضية. اليوم يتحضرون للوصول إلى الفضاء. بين رحلات سياحية ومشاريع تملك واكتشافات علمية، تتعدد الأسباب، وتبقى القدرة على تخطي الغلاف الجوي ، لمن استطاع تحمل التكلفة الباهظة.

خلال السنوات العشرين الأخيرة، اتجهت الولايات المتحدة الأميركية إلى خصخصة قطاع الفضاء، وتحديداً وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”. في وقت يوجه رواد الأعمال أعينهم إلى السفر إلى الفضاء، سمحت الخصخصة للشركات بالاستفادة من العقود الحكومية.

حتى عام 2004، كان السفر إلى الفضاء الخاص في الولايات المتحدة غير قانوني. تبع ذلك برنامج الطاقم التجاري التابع لوكالة “ناسا”، الذي دفع الأخيرة للاستثمار في العديد من الشركات الأمريكية لتطوير قدرات النقل من وإلى المدار الأرضي المنخفض ومحطة الفضاء الدولية. كان هذا التغيير في سياسة الفضاء هو الذي أدى إلى استثمار “ناسا”، بملايين الدولارات، في شركات مثل Blue Origin وBoeing وSpaceX.

ثمانية أغنياء يخططون لاحتلال الفضاء

  • إيلون ماسك: من الأكثر اندفاعا للوصول. أسس شركة SpaceX عام 2001، وهو الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة. حصلت الشركة على أول عقد لها من “ناسا” عام 2006، ونمت بشكل كبير منذ ذلك الحين.
  • جيف بيزوس: مؤسس شركة أمازون، متحمس جداً لفكرة الفضاء، في وقت كثر الحديث عن Blue Origin، وهي شركة رحلات فضائية تأمل في جعل رحلات الفضاء متاحة لجمهور كبير. في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت عن صاروخ جديد يبلغ ارتفاعه 270 قدماً، أُطلق عليه اسم New Glenn.
  • ريتشارد برانسون: يعمل بدوره على السياحة في الفضاء، ورغم معاناة شركةVirgin Galactic التابعة لشركة Branson من انتكاسة قبل عامين عندما تحطمت مركبتها الفضائية أثناء رحلة تجريبية، لكنها بدأت مؤخراً في اختبار الطيران مرة أخرى.
  • مارك زوكربيرج: يتجه اهتمام مؤسس فايسبوك إلى معرفة ماذا يوجد في الفضاء. من هنا انضم مع العالم الراحل ستيفن هوكينج والرأسمالي الاستثماري الروسي يوري ميلنر إلى مشروع Starshot، في محاولة لإرسال روبوتات صغيرة إلى أقصى الفضاء.
  • روبرت بيجلو: هو مالك سلسلة فنادق Budget Suites of America، لكن طموحه منذ كان طفلاً هو السفر في الفضاء. لم يمتلك المهارات الحسابية اللازمة، فأسس عام 1999 شركة Bigelow Aerospace، وهي تعمل على إنشاء موائل في الفضاء لرواد الفضاء أو غيرهم كي يعيشوا فيها. يمكن أن تتراوح هذه من محطات فضائية خاصة إلى منازل على سطح القمر بشكل أساسي. في عام 2013 وقعت “ناسا” صفقة بقيمة 17.8 مليون دولار لتقييم تكنولوجيا الشركة.
  • بول ألين: كان الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، وهو المستثمر الوحيد وراء SpaceShipOne من Burt Rutan، الذي فاز بجائزة Ansari X لعام 2004. في عام 2011، ضاعف جهوده في السفر إلى الفضاء، فتعاون مع روتان لتأسيس شركة “ستراتولونش سيستمز”، التي تهدف إلى صنع طائرة نفاثة بطول 238 قدماً.
  • جيمس كاميرون: استثمر كاميرون في Planetary Resources عام 2012، وهي شركة تسعى إلى استخدام السفن الآلية لتعدين الكويكبات عن المعادن الثمينة مثل الذهب والبلاتين. نشرت الشركة أول مركبة فضائية تجريبية لها في تموز/ يوليو الماضي، مع التركيز على التقنيات الأساسية والبحث عن كويكبات غنية بالموارد، ولكنها لم تناقش نجاح المهمة أو فشلها.
  • نافين جاين: أسس الملياردير شركة Moon Express، إلى جانب الدكتور بارني بيل وعالم مستقبل الفضاء الدكتور بوب ريتشاردز، لتمهيد الطريق أمام الشركات الأمريكية الخاصة التي تتطلع إلى استكشاف الفضاء وتسويقه تجارياً. وهي أول شركة خاصة تحصل على موافقة الحكومة الأمريكية للسفر خارج مدار الأرض والقيام بمهمة في الفضاء السحيق.