القيمة الرمزيَّة للجبال والحدائق في الميثولوجيا وما يوازيها في العهد القديم والقرآن/سارة عمري

/

احتلت الطبيعة في نفس الإنسان منذ المجتمعات البدائيّة عصر الطفولة البشرّية إلى عالمنا الحداثيّ، حيزًا واسعًا في فكره وخياله، من شعور الانبهار الذي بُعث في قلبه، وكذلك الرهبة.
وتنشد الجبال مع الحدائق هذا الهدف حين نراها تحوز على مكانةٍ خاصة من هذا الاهتمام وتسليط الضوء عليها، فتتكاثر في الأدبيات والنصوص القديمة، واللوحات الفنّيّة والمنمنمات، حين نجد المجتمع يثني عليها ويصفها بالحسن والجمال.
وبسبب الأثر الذي أحدثته لم تستطع حتى المعتقدات والأساطير مع الأديان، أن تبادر إلى تجاهلها ونسيانها في نصوصها ومخيّلتها اللاهوتيّة كما سنرى.

Read more