إلى جوى… عن الاكتئاب والعزلة /أسعد رهجي

/

لن أبدأ بالتحية الطيبة، فأدنى متطلبات التحية هو أن يكون المرء حياً كي يؤديها، أما أنا فمن المعيب أن يقال عني أنني حي.

في السنوات الست الأخيرة، قضيت معظم وقتي جالساً على كرسي بلاستيكي مكسور الظهر أتأمل الحائط، حائط متهالك رطب تملأه التسلخات، وبين شقوقه عفنٌ أبيض اللون ذو رائحة واخزة.

هنالك نور طفيفٌ في أعماق كياني يخبرني أن من بين هذه الجدران العفنة سأخرج للعالم بشيء عظيم يبهرهم ويعيد إليّ مكانتي بينهم، يعيدني الشخص المحبوب.

Read more