الأعمال الدرامية التلفزيونية الهادفة تعزز الصحة العقلية للمراهقين/بقلم تامر الهلالي

/

في القرن الخامس قبل الميلاد، شقت “الدراما” طريقها إلى عالم البشر باعتبارها “واجبًا دينيًّا مقدسًا وليست خيارًا ترفيهيًّا، قد يشارك فيه أيّ مواطن (ذكر) من وقت إلى آخر كعضو في الجوقة، أو يشارك بانتظام كمشاهد”.

يُعرف الفيلسوف اليوناني الشهير “أرسطو” الدراما بأنها “محاكاة لفعل الإنسان”، ولها أشكال متعددة مثل التراجيديا التي تعكس معاناة البشر، والكوميديا التي تستهدف إسعادهم، والميلودراما التي تبالغ في تصوير المشاعر والأحاسيس.

Read more