هل تلتئم القاهرة ؟/وائل عبد الفتاح

/

يا شبح!
هكذا ينادي المراهقون في القاهرة على أنفسهم في الشوارع والميادين والدروب الضيقة.. يتخيلون أنفسهم أشباحًا يعبرون مدينة ميتة..ظهر النداء كأنه لغة سرية مع أول عشر سنوات في الألفية الجديدة.وانتشرعابرًا مناطق استخدامه الأولى ليدخل لغة الحوار اليومي العمومية، دليلاً على القوة غير المنظورة.. أو نداءً جماعيًّا لأشباح لا نراها وتعيش بيننا، وبالتأكيد تمتلك قوة يمكنها أن تنقذنا.. هذا النداء على الأشباح بداخلنا ربما عودة إلى الثقة بالذات.. أو استدعاءً للحظة يتحرك فيها أشباح لم يرصدهم لا مخبرو البوليس، ولا منظرو السياسة الكلاسيكيون.

Read more